السيد محسن الأمين

137

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

هارون صار محروما من كل حق له بعد موسى ومعزولا . وعلي بمنزلة فكيف صار رابع الخلفاء وكيف صار ولده الحسن خليفة بعده وكيف ادخله الخليفة الثاني في الشورى وكيف طالب بالخلافة بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وكيف امتنع عن مبايعة الخليفة الأول مدة هذا يكذب ان منزلة علي منزلة هارون . ( ثاني عشر ) قوله هذا ليس بحرمان وانما هو رفع لعظيم اقدارهم دعوى غريبة ومهزلة في بابها عجيبة حرمانهم من الإمامة التي هي رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا ليس بحرمان بل رفع لعظيم اقدارهم واي رفع لعظيم اقدارهم أعظم من أن يكونوا محكومين لا حاكمين ومأمورين لا آمرين يحكم فيهم من لا يساوي شسع نعالهم ويضطهدهم ويغصب حقوقهم من لا يماثل تراب اقدامهم أمثال زياد وابنه الدعيين . محلئون فاصفى وردهم وشل * عند الورود وأوفى وردهم لمم ( ثالث عشر ) إذا كان اللّه قد صرف الدنيا والخلافة عن أهل البيت اكراما لهم وتبرئه لنبيه ولبيت النبوة عن ابعد التهم ولان من حام حول الحمى أوشك ان يقع فيه فيلزم ان تولي من تولى الخلافة من الخلفاء الراشدين كان إهانة لهم فإنه إذا كان صرف الخلافة عن شخص اكراما له كان صرفها إلى غيره إهانة له بالبداهة وعلي سيد أهل البيت فكيف ولي الخلافة ولم تصرف عنه اكراما له وتبرئة من التهمة وكذلك ولده الحسن منطق معكوس وحجة تثبت ضد المطلوب . إذا كان أهل البيت اهلا للخلافة - وهم أهل - لم يكن في خلافتهم وصمة على النبوة ولا على بيت النبوة ليكون صرفها تبرئة لهم بل كان صرفها عنهم وصمة وعارا . ( رابع عشر ) إذا كان اللّه تعالى قد اختار أهل البيت واصطفاهم لنفسه فمن هو أحق منهم بمنصب الإمامة والخلافة ولم حرمهم اللّه منها وهم خيرته واصفياؤه وهل ذلك يوجب حرمانهم منها كلا الا عند موسى جار اللّه الذي تثبت مقدماته دائما ضد مطلوبه . ( خامس عشر ) إذا كان كل من نال ملكا ورئاسة من بيوت العرب في